السيد جعفر مرتضى العاملي

206

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

استثنائياً ، ولضرورة خاصة . ومما يوضح لنا ذلك : أننا نجد امرأة من عُذرة استأذنت الرسول في أن تخرج في جيش كذا وكذا ، فلم يأذن لها « صلى الله عليه وآله » ؛ فقالت : يا رسول الله ، إنه ليس أريد أن أقاتل ، إنما أريد أن أداوي الجرحى والمرضى ، أو أسقي المرضى . قال : لولا أن تكون سنة ، ويقال : فلانة خرجت ، لأذنت لك ، ولكن اجلسي ( 1 ) . وقد تكلمنا حول هذا الموضوع في غير هذا الكتاب . فليراجع ( 2 ) . 4 - أم سليط : وممن شارك في حرب أحد أيضاً أم سليط ، فإنها كانت تزفر القرب ، أي تحملها على ظهرها ، تسقي الناس منها ( 3 ) . 5 - حنظلة الغسيل : واستشهد في أحد حنظلة بن أبي عامر الفاسق ، وكان قد دخل بزوجته

--> ( 1 ) حياة الصحابة ج 1 ص 618 ، ومجمع الزوائد ج 5 ص 323 وقال : رواه الطبراني في الكبير والأوسط ، ورجالهما رجال الصحيح ( إنتهى ) . وراجع : الإصابة ج 4 ص 487 و 505 ، والاستيعاب بهامشها نفس المكان ، والتراتيب الإدارية ج 2 ص 115 . ( 2 ) راجع : الآداب الطبية في الإسلام فصل التمريض والمستشفى . ( 3 ) راجع : التراتيب الإدارية ج 1 ص 103 .